الشيخ الطبرسي
239
تفسير مجمع البيان
11 - سورة هود مكيه وآياتها ثلاث وعشرون ومائة هي مكية كلها في قول الأكثرين . وقال قتادة : إلا آية وهو قوله : ( وأقم الصلاة طرفي النهار ) فإنها نزلت بالمدينة . عدد آيها : هي مائة وثلاث وعشرون آية كوفي وآيتان شامي والمدني الأول وآية في الباقين . اختلافها : سبع آيات ( برئ مما تشركون ) كوفي . ( في قوم لوط ) غير البصري . ( من سجيل ) مكي شامي ، والمدني الأخير . ( كنتم مؤمنين ) حجازي ( منضود ، وإنا عاملون ) عراقي ، شامي ، والمدني الأول . ( مختلفين ) : عراقي شامي . فضلها : أبي بن كعب : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، : قال من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح ، وكذب به ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، ولوط وإبراهيم ، وموسى ، وكان يوم القيامة من السعداء . وروى الثعلبي بإسناده عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة قال : قيل يا رسول الله ! قد أسرع إليك الشيب ! قال : شيبتني هود وأخواتها . وفي رواية أخرى : عن انس بن مالك ، عن أبي بكر قال : قلت يا رسول الله ! عجل إليك الشيب ! قال : شيبتني هود ، وأخواتها : الحاقة ، والواقعة ، وعم يتساءلون ، وهل أتاك حديث الغاشية . وروى العياشي عن الحسن بن علي الوشا ، عن ابن سنان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة هود في كل جمعة ، بعثه الله يوم القيامة في زمرة النبيين ، وحوسب حسابا يسيرا ، ولم تعرف له خطيئة عملها يوم القيامة . تفسيرها : لما ختم الله سبحانه سورة يونس بذكر الوحي في قوله ( واتبع ما